بانر

كلمات جميع قصائد هشام الجخ - الجزء الرابع



القصيدة الواحد والعشرون
(اختلاف)

يا حبيبي هذه البدايةُ تختلف
هذا البريقُ الساكن الجفنين مابين البدايةِ و البدايةِ يختلف
هذه الوجيعةُ حين يذكر اسمُها او حين يعلو في الدماء ندائها
هذه السطورُ تألفت و تجمعت كلماتُها كي تستحيل قصيدة ً..

هذه القصيدةُ تختلف


و ادى اللى صار، من يومي مطلوق ... تحت فوق
عايش حياتى بالإختيار، من غير حصار
لا أنا ناوى احب، ولا غاوى احب و لا فاضى احب
ولا لاقى سمره ترُجّنى و تخُضَنى و تصحى فيا الحبر يكتب على الورق... قلبى اتسرق

و أنا باعترف هذه الغلامه تختلف


يا ( --------------) ... انى احببتك فى زمن ما قبل زمان الأرواح
ماقبل النهرِ و قبل البحر
و قبل السٌكر و قبل الفٌجر
و قبل الراح
انى احببتك في زمن لا يعرف كيف تسافر في الأوردة جراح


و شايفك بتترعشي و شفايفك بدها تقولي: (اي-كا-دوللى)، بحبك
قد مانا مشتاقه لبلادى
و قد الوادى من النوبه لحد البحر، بحبك
قد يوم العيد و لبس العيد
و رعشة جسمى وانا واقفه بشوف النحر


و كل ليله كنت باحكي للقمر و باشهده
واما تِشتي كنت باحكي للمطر و باعقِده
لما ينزل فوق ازاز شباكك المقفول يقول:

هذه القصائد تختلف


هزي سكونى قد مللت الأن ان لا اعترف، (----------) بحبك حب صعيدي جوانى
بحبك كيف ما سكن الليل في صوت فيروز و سكن الليل في صوت قلبي و جوانى
بحبك حب حّيانى

و زود شوقى للحرقه ولل لقيا و للفرقه
وللدمعه اللى تنزل تحرق الجوابات
و كلمه ماما مش راضيه و عندي مذاكره مش فاضيه

و زود شوقى للمواعيد و للعربيد
و مشتاقلك و واحشانى و محتاجلك
بحبك


بحبك حب كان مكسوف يبين نفسه قدامى
و كان يطلعلي في منامى
في صورة جوز عيون صافيه
و بنت جمالها كله سمار و انا شايلك عروس الدار
و ضرب النار في كف عمامي مامبطلش
غريب الحلم لما يواعد النعسان و مايطولش



القصيدة الثانية والعشرون
(قالولك)
بحبك .. قد خف جملنا ما يحمل
وعرق انفار عتتغدى وترجع تاني وتكمل
قد الزرعه .. قد اللسعه وانا قاعد في ليلة برد عدفا
بحبك وانتي حبيني لاجل نسير الدفه
قالولك عني دا اسمر .. قوليلهم لونه من طينه
قالولك شعره كاركوتي .. قوليلهم وراثه عن طينه
قالولك عني مستعجل .. قوليلهم ناسه وارطينه
قالولك لخمه وبتهته .. قوليلهم علّه ولا حدش عيخلى من العلل طينه
قالولك ابوه ياما اتجوز .. قوليلهم ماله مش مالي -واني مالي- مادام مالي عيون الناس ومالي عيون نساوينه
قالولك ياما عيسافر ولا يسيبلك عناوينه .. قوليلهم صورتي منحوته في قلبه وعينه وجبينه
قالولك ايه دليل حبه .. قوليلهم اقروا دواوينه
قالولك ياما ساب قبلك .. قوليلهم دا انتوا ظالمينه
يا ريتكم زيي عارفينه
دا ساب الدنيا فوق رمشي
سيبوني اعوضه سنينه



القصيدة الثالثة والعشرون
(فى حب مصر)
ولا كنا نعرف الف.. ولا كنا نعرف به
ولا شفنا عمرنا نور ..غير لما قمرك جه
وفضلتى رمز الامان.. والناس مالقياش وطن
وزرعت قمح وغيطان.. و غلبت كل المحن
اقف انتباه يا زمان.. مصر الابيه اهه
ولا كنا نعرف الف.. ولا كنا نعرف به
والدفه... والدفه لو مالت.. نعدلها بكتافنا
اسمك فى حناجرنا.. واغانينا واكتافنا
مصر اى نقشت حجر.. وعلمتنا العد
مصر الى جيشها عبر.. مصر الى بنت السد
لا تعبنا يوم من السفر.. ولا كل مجدافنا
والدفه لو مالت.. نعدلها بكتافنا



القصيدة الرابعه والعشرون
(ادينى نجحت)
ادينى نجحت .. وشمتت فيا البوبات
ادينى نجحت .. وشمتت فيا البوبات
والمدرج والسلالم.. والحيطان قالت يا عالم
بكره حنشوف منه تانى.. ولا غار وارتحنى منه
بعد ما طال الانتظار
دار الضيافه.. علقت زينه بسرينه
والمسرح الى يدوب عرفنى مرتين
عامل فرح ....هشام نجح
وارتحنى منه ومن كلامه ومن قصايده ومن اللومان الى يوماتى بينفتح
هشام نجح
ونجاحه عبره وموعظه ودرس انشرح
اسمع واعى
يا كل طالب فى النشاط الجامعى اسمع واعى
كان فيه هنا واد اسمرانى المعى ..عمللى فيها الاصمعى
وكتب قصايده عالورق وكتب حياته عالورق
يا جامعه مليانه ورق
اهه لما قالوا انه نجح
قفلوا ملفه وكفنوه من غير ما حتى يتنعى
فا سمع واعى
جانى الخبر وانا فى الصعيد فاكرينه بشره
ماقدرتش استنى لبكره
كانت ساعتها الشمس لسه يادووب بتطلع
وانا جاى الصبح وحدى
لسه واصل مالسفر والدنيا برد
الدموع دفتلى خدى
قلت انط السور الم سنينى من جوا
السور غبى مارضيش يخلينى اعدى
سور الرعايه عشان جديد مافهمش قصدى
كل حاجه فيكى يا جامعه فرحت
لما قالوا انى نجحت
انا الوحيد الى ادبحت



القصيدة الخامسه والعشرون
(اخر قصيده اكتبهالك)
كرهـتك قد ما ضحكتى على شقايا
كرهــتك قد ما امى تحب رؤيـايـا
و قد رعشة ايدى وانا بكتب
أول قصيده أكتبهالك

آخر قصيده أكتبهالك
و آخر قصه فى كتابك
و آخر كلب فى كلابك
و آخر طيف يبات الليل على بابك

دا انا اللى كسّرت السهر
و رَقَصْت ويا الليل و رَقَّصت القمر

أنا اللى فَضّيت بِكر نجمه فى السما بَكّيت نجوم
و طلقت ايدى فى صدر نسمه اتلخبطت بين الغيوم
أنا الجخ و سامعه عنى و عارفه انى كل يوم
كنت قبلك ويا واحده و يمكن ويا اتنين فى يوم

تكسرينى؟! ... لا يا عينى
انتى واحده من ألوف
و ياما وانا عايش هشوف
انتى مجوعة قصايد بالمحبه بتبتدى
وهى دى
آخر قصيده أكتبهالك
و كان بودى اسمعهالك

نبرة الحزن فى كلامى مش ندم
ما أنا خدت منك كل حاجه وسبتلك حبة ألم
أنا خدت منك كل شئ
و فضلت قدامك برئ

كل ما فى الأمر إنى لسه ماشبعتش خيانه
تعرفى يا نانا الخيانه؟
مش خيانه تحبى غيرى .. يا خى حبى غيرى
همشى مع واحده تشوفيها و زى ما هغير انتى غيرى
مش خيانه

بس تبقى خيانه عظمى
يوم ما يبقى الحب كلمه
يوم ما تبقِى مالبدايه
حاطه للقصه نهايه

يا ترى لساكى فاكره؟

فاكره يوم ما رميتى قلبى بنظرتك قلبى اتجرح؟
كان فرح
أنا لسه فاكر.. كان فرح
كانت الرقاصه بتزِفّلِى حُبك
قلت احبك
يمكن الحب يداوينى
وادى ادينى
بكره اليوم اللى شفتك
بكره الشارع بكره الليل اللى ضمك
بكره القمره اللى بتفكرنى بيكى
و بكره اسمى اكمنه اسمك
بكره انى ابتسم
حتى اترسم
حتى اتدفن
بكره البحر اللى زغزغ صدرك السقعان فى حضنه
جيتى حضنى
حتى حضنى بكرهه لما اتّسعلك
بكره الشعر اللى خللانى ابقى نعلك
بكره القلب اللى سابلك صولجانه و بكرهك
واللى زانك طول سنين
جه الليلادى و شوهك

لا انتى ناعسه ولا انتى عبله ولا انتى شملوله الخجوله
اتكسر جوايه صوتك واتكسر جواكى عمر
بس عمرك هو عمرى
كان بودى أسيب فى قلبك ميت أتون من طين و جمر
بس قلبك هو شعرى

بكرهك...
ياللى ابتسامتك فرحتنى
و مرجحتنى و زحزحتنى
و كبرت...
الله اكبر
من كلامك من غرامك من عينيكى السودا ليل
قلبك المكسور بيعلن لانتصارى ميت دليل
و انتصارى مال على ودانى وهمسلى
قاللى "أوزوَلد" البرئ ما بقاش برئ
قاللى إن "سيزيف" دا زيف
و ان قولة آه بتطلع مالصعايده فين و فين
قاللى أنساكى فى مساكى
و اما اشوف قلبك عساكى تفوقى من وجع البنات
قالى بالرغم انه عارف انى حبيتك.. هجيتك
و انه شافك كاتبه اسمى بخط نونو تحت بيتك
قاللى شافك عالمرايه بتكشفى صدرك لصدرى
قاللى صبرك.. يا دى صبرى
اياك فاكرنى من حجر
اللى قاسَى فى حب نانا لو حجر...كان انفجر

كنا زى اتنين فى صحرا
ما فى ناس ما فى عيب مافى خوف ما فى بكره
كنا خيل وليل و مهره
كنا سكر و كنا فجر و كنا سهره
كنا نتواعد بكلمه و كنا نتصالح بنظره

كنا لما تسافرى أو اسافر
يصير الليل مالوش آخر
أكن عيونك النعسانه مجافيينك
و أكلم نفسى طول الليل و أقول فينك
و كان قلبى بوسع البحر..لملم موجُه فى سفينك
و نفس البحر دلوقتى لعنلك ميت سلسفينك
لا عاد موجه بيهواكى
و حتى نجومه فى سماكى
رموكى بعد ما رماكى
و كانوا فى ليلة تفينك..

و كانو يناموا فوق مريلتك الكحلى
ينقولك هدومك يوم ما نكون هنتقابل
أنا و نانا فى طول أيامنا ما كنا بنتقابل
ما كل الناس هتتقابل

احنا كنا..
احنا كنا..
والله ناسى كيف ما كنا
بس كنا

يمكن الحلم اتقتل بس الجبل
لو هده ريح أو حتى مال برضك جبل
و انا مش جبل من طين وقش ولا عضمى هش
إن كان على القلب اللى حبك آخره نعش
و انصِبله بدل الخمسه ألف
و يبقى مات ولا اتخدعش

كنت كيف السبيه بيه
و كنت ليكى عبد طايع
صرت ورقه و حبر ضايع
وقت فات ولا جابش عايد
مش بقولك..
انتى مجموعة قصايد

لمى ورقاتك خلاص الحبر جف
و احكى للجيل اللى طالع بكره يضحك
قولى لابنك فيه زمان واد عقله خف
اوعَى لتصيدك بِنَيّه و زى فرحه يولّى فرحَك

شيلى عمرك باللى فيه
خدت منك كام قصيده سامحى فيهم
حق كُرسيين معسل مش حكايه
خدت من عمرك بُكايه
و ابتسامتى سيبتهالك
يكفى إنى لسه مالك نفسى و بخبى البُكا
شوفى شاعر غيرى يوصفلك جمالك

أما عالقلم اللى فى ايدى
شاريه من دكان صعيدى
راسه ألفين دومه نَيّه لانسى حبك من أساسه
عشتى طبعا فى الصعيد و عرفتى ناسه
يبقى أسهل شى عليا
أنسى حبك و انسى حالك
وانى اقول عالقصيده ديا
آخر قصيده أكتبهالك



القصيدة السادسة والعشرون
(ماكنتش هناك)

ماكنتش هناك
ماكنتش في شلة صحابك ساعتها
ماشفتش دموعك و كسرت جناحك
و لما الحبيب الوحيد استباحك
ماكنتش معاك
ماكنتش فى وقت انبساطك .... بساطك
ماكنتش فى وقت اندفاعك .... دفاعك
و لما عرفت السهاد و السهر
و اول ليله تناجى القمر
وغامت عليك السما و الليالى
سامحنى يا غالى .... ماكنتش سماك
فى اول بحبك .... ماكنتش معاك
و اول واحشني .... ماكنتش معاك
فاتتنى الحاجات المهمه في حياتك
ولما دموعك بتحكى اللى فاتك
بحس انى عايز افسر بكاك
يمكن لانى .... ماكنتش هناك



القصيدة السابعه والعشرون
الوجهان
بالهدي نرحم نعمة الرحمن وعد من الوهاب فى القران
وتفيض اعيننا لذكر جلاله ونرى وجود الله بالبرهان
انى رأيت الله رؤية عاقل متأمل فى الخلق والاكوان

حتى تبين للفؤاد جلاله فدمت تفيض لعشقه العينان
ان الحياه كعملة فضية ولكل شىء فى الدنا وجهان
فالعقل مركز كل شىء صائب والحب وجه المشهد الفتان
هذه الحياه بقلبها وبعقلها لا يستوى زوج بدون الثانى
فالله يوصف بالحكيم مهابه ومحبة ندعوه بالحنان



القصيده الثامنه والعشرون
مشهد رأسى من ميدان التحرير
خبئ قصائدك القديمه كلها
مزق دفاترك القديمه كلها
واكتب لمصر اليوم شعراً مثلها
لا صمت بعد اليوم يفرض خوفه ..فأكتب سلام النيل مصر واهلها
عيناكِ اجمل طفلتين تقرران بأن هذا الخوف ماض وانتهى
كانت تداعبنا الشوارع بالبروده والسقيع ولم نفسر وقتها
كنا ندفأ بعضنا فى بعضنا ونراك تبتسمين .. ننسى بردها
واذا غضبتِ كشفت عن وجهها وحيائُنا يأبى يدنس وجهها
لا تتركيهم يخبروكى بأننى متمردا خان الامانه او سهى
لا تتركيهم يخبروكى بأننى اصبحت شئ تافه و موجه
فأنا ابن بطنك وابن بطنك من اراد ومن اقال ومن اقر ومن نهى
صمتت فلول الخائفين بجبنهم وجموع من عشقوكي قالت قولها



القصيدة التاسعه والعشرون
الرسالة الأخيرة
الوقت يمضي والحياة تُسارعُ
فأظفر بعمرك إنه لا يرجعُ

...حاور وناقش واستمع صوت الجموع
فقط جموع الصم من لا تسمع

...إني رأيت بمصر نهر محبة
ما كان من دون الحوار سينبُعُ

عانت بلادي ظلمة الصمت الثقيل
فكل صوت كان يعلو يُقمع

حتى أتاها صوت جيل يناير..
فغدت تلملم حسنها وتُجمِّعُ

كنا نكلم قادة الحكم القديم
فما استجابوا للكلام وما وعوا

ظنوا -على جهلٍ- بأن كلامنا
خطرٌ يُهددُ عرشهم ويُزعزع

اليوم تبكي كل نفس صنعها
وتود لو عاد الزمان فتصنع

يا من يحبون العروبة أنصتوا
وتحاوروا وتناقشوا وتشجعوا

أنتم ملوك فخمت درجاتكم
وشعوبكم أيضًا تُصانُ وتُرفع

إقرأ المزيد

كلمات جميع قصائد هشام الجخ - الجزء الثالث



القصيدة السابعة عشر
(الجدول)
انطردي الآنَ من الجدولْ

موتي فالكلُّ هنا ماتوا
وأنا اعتدتُ حياتي أَرْمَلْ

واعتدتَ الهَجرَ بلا سببٍ
وبرغمِ الحيرةِ لم أسألْ

وظلَلْتُ أسجِّلُ أسماءً
وأسطِّرُ خاناتِ الجدولْ

ضُنِّي إحساسَكِ ما شئتِ
فأنا مَلِكٌ لا أتوسَّلْ

لا أبكي لفراقِ حبيبٍ
أو أترجَّى أو أتذلَّلْ

رقةُ شِعري قَوْلٌ إفكٌ


فَفُؤادي مِن صَخْرٍ جَنْدَلْ
علَّقتُ نساءً في سَقْفِي

وجلسْتُ فخورا أتأمَّلْ
وغزوتُ عُيوناً لا تُغْزَى

غافلتُ رموشاً لا تَغْفَلْ
و زَرَعْتُ النُّسوةَ في أرضٍ

لا آخرَ فيها أَوْ أَوَّلْ
ديكتاتوريا إن أُعْطِي

ديكتاتوريا إن أَبْـخَلْ
وَقَّعْتُ - أَنَا - صَكَّ الهَجْرِ

فالحاكِمُ يَعْزِلُ لا يُعْزَلْ
فانطردي الآن من الجدول

غِيبِي فَلَكَمْ قَبْلَكِ غابوا
لا شيءَ يَـجِيءُ وَ لا يَرْحَلْ

ما الوردُ إذنْ لَوْ لَمْ يَذْبُلْ ؟؟
ما الشمسُ إذنْ لو لم تَأْفُلْ ؟؟

لا تَنْتَظِرِينِي نَسْنَاساً
أَقْبَلُ يَوْمَاً أن أتَسَلْسَلْ

وَ يَـجِيءَ الناسُ إلى قَفَصِي
لِيَـرَوْا عُشَّاقاً تَتَـحَوَّلْ

تتقافزُ كالقِرَدةِ عِشْقَاً
وَ تَـمُوتُ هَيَاماً وَ تُوَلْوِلْ

لُمِّي أشياءَكِ و ارتَـحِلِي
بَحثاً عن آخرَ قَدْ يَقْبَلْ

أمَّـــايَ .. فلا ثَمَنٌ عِنْدَكِ
تَقْبَلُهُ يدايَ لِتَتَكَبَّلْ

إن كان غرامُكِ لِي نَبْعَاً
فَنِسَاءُ الدنيا لي مَنْهَلْ

وَ الجدولُ مُكْتَظٌّ جِدَّاً
بِكَثِيرٍ مِثْلِكِ بَلْ أجمَلْ

فانطردي الآن من الجدول
غِيبِي وَ تَمَادَيْ في جَهْلٍ

فأنا لا أعشقُ مَنْ يَجْهَلْ
إني بَحَّارٌ تَرْفُضُنِي

كُلُّ الشُطْآنِ فَأَتَنَقَّلْ
اِعتدتُ السفرَ على مَضَضٍ

وَ قَضَيْتُ حياتي أَتَجَوَّلْ
أرتشفُ بلاداً ونساءً

فَهُنـا عَسَلٌ وهُنا حَنْظَلْ
وهنا عشت كلص نذل

وَ هُنَا كُنْتُ نَبِيَّاً يُرْسَلْ
و هنا ذَبَحُوا شِعري عَمْدا

وهنا شعري صارَ يُرَتَّلْ
وأنا والغُربةُ ما زِلْنَا

نبحثُ عن وطنٍ لِنُظَلَّلْ
صادقتُ الغُربةَ في الغربةِ

وقضيتُ سنيناً أَتَعَلَّلْ
بَرَّرْتُ جميعَ حماقاتي

وَ ظَنَنْتُ بأني أتَجَمَّلْ
اليومَ أُزِيلُ عباءاتي

وَ أُكَشِّفُ عن وجهي الأَوْحَلْ
مَلِّي عينيكِ بِلاَ خَجَلٍ

فأنا الـمَوحولُ ولا أخجلْ


أَغْرَتْنِي أحلامُ الصِّبْيَةِ
فَعَدَوْتُ إلى حُلْمِي الأمْثَلْ

وَ بدأتُ السفرَ بلا زادٍ
وظننتُ بأني أتعجَّلْ

وَ نسيتُ اللهَ.. فأَهْمَلَنِي
مَنْ ينسَى اللهَ وَ لا يُهْمَلْ ؟

حُمِّلْتُ بأثقالِ الدُّنيا
أهربُ مِنْ ثِقْلٍ للأثقَلْ

و التفَّتْ طُرُقِي مِنْ حَوْلِي
واختلطَ الأَقْصَرُ بالأَطْوَلْ

واخْتَلَطَتْ أحْرُفُ لافِتَتِي
فَوَقَفْتُ مَكَاني كالأخْطَلْ

لَمْ أُسْطِعْ أن أُكْمِلَ سَيْرِي
فجلستُ وحيداً أَتَسَوَّلْ

وَ بَنَيْتُ مَزَاراً وَ مَبِيتاً

لا يَصْلُحُ إلاَّ لَلثُّمَّلْ

وَ قضيتُ حياةً واهِنَةً


لا تَسْوَى في نَظَرِي خَرْدَلْ

فَعَلامَ تُرِيدِينَ بُكَائِي ؟

وَ أنا ذو قلبٍ مُسْتَعْمَلْ

أَبْلاَهُ الماضي لم يَتْرُكْ

شيئاً لِبَلاءِ الـمُستقبَلْ

لا تَتَّهِمِينِي في عِشقِي

فأنا أعشقُ حتَّى أُنْحَلْ

والجملُ وإن يعطشْ يصبِرْ
وَ كَفِعْلِ الجَّمَلِ أنا أفعَلْ


أَهْلِكْتُ شَبابي وسنيني
فَرَمَتْ بِي في صفِّ الكُهَّلْ

وَ وقفتُ بعيداً لأشاهدَ
قصةَ عُمرِي وهِيَ تُمَثَّلْ

رفعوا خنجرَهم ودموعي
لم تجعلْ أحداً يَتَمَهَّلْ

والتهبَ المسرحُ تصفيقاً
وأنا أُطْعَنُ وأنا أُقْتَلْ

فَعَلامَ تظنينَ بِأنِّي
آتٍ مِحْرابَكِ أتَبَتَّلْ ؟؟

دَوْرُكِ في الـمَشْهَدِ فَرْعِيٌّ
بِوُجُودِكِ أو دُونَكِ يَكْمَلْ

وَكِلانا مكتوفُ الأيدي
وَ سِتارُ المسرحِ لا يُسْدَلْ

والـحُكْمُ الصادِرُ في أمرِي
حُكْمٌ فَصْلٌ لا يَتَأَجَّلْ

فدعيني في موتي وَحْدِي
فأنا والغُربةُ لا نُفْصَلْ

ما دامَ الوطنُ بلا شيءٍ
فالموتُ على شيءٍ أفضلْ


فانطردي الآن من الجدول



القصيدة الثامنة عشر
(آخرُ ما حُرِّفَ في التوراة)
القصيدة مقاطع بعضها بالفصحى والبعض بالعامية للتفريق سنكتب مقاطع العامية بين أقواس

وضعوا على وجهي مساحيقَ النساءْ
الآنَ اكتبْ ما تشاءْ
كن شاعرا .. كن كاتبا .. كن ما تشاءْ
الآنَ انتَ مُهَيَّأٌ كي تصعدَ الزفْراتُ منكَ الى السماءْ
ما دمتَ في زيِّ النساءْ
فاصرخْ وناهِضْ ما تشاءْ
وارعِدْ وهدِّدْ مَنْ تشاءْ
وسَنَرْتَضِي منكَ الضجيجَ ونرتضي منك السُّبابَ
لأن هذا ما نشاء...

(واتمدَّدوا في ارضي
ما تقولي يا ارضي
مين شَيَّلِك بالطين ؟
مين حَبَّلِك غيري ؟
طب كنت انا ف "حطين" ؟ ولا كان صلاح غيري ؟؟
رافض اقولك يا وطن شعر وقصايد
رافض اصوغك يا وطن سطرين ادب
ما بَقِتْش قادر ع الادب
خمسين سنة !!! ( القصيدة كتبت عام 1998 )
عُقبال يوبيلك الماسي
وابقى "هشام"صهيون
يبقوا اليهود ناسي
ولما حتجوز ويجيني صهيوني راح اجَوِّزُه بنتي
ما انا خوفي لآدِّيها لعربي يسرِّحها !!
ما غارش على بلده .. حيغير على بنتي ؟؟!!)

السادةُ العربُ الموقرُ جمعُهم
الامةُ العربيةُ (عروسٌ) أنتم لم تصونوها عروسْ
هجََّ الجرادُ إليها .. فهربتم .. واختبأتم في المساجدِ والكنائسِ
قاتلتموهم بالصلاةِ .. وبالبخورِ .. وبالدعاءِ رُكَّعا وجُلُوسْ ..
عجبا لِهَا تلكَ الطقوسْ !!!
لا جُرمَ عليكِ فلسطينُ ..
لا جرم على امرأةٍ تزني ما دامَ الزوجُ الأصلُ ديوثْ ..
يا سادةَ حكامِ الامةِ .. الغفلةُ ليستْ للحكامْ ..
عَلَّمَنِي ( أكتوبرُ ) درسا كيفَ يكونُ هناك سلامْ ..
أولادي بَصَقُوا في وجهي .. كتبوا لي في الغرفةِ سطرا ..
إنْ ماتَ الابُّ فِدا وطنٍ .. ما أحلى عيشَ الايتامْ ..
يا وطني لا يمكنُ أبدا أن يرحلَ عربيٌ مِنَّا للغربِ بدونِ استعلامْ !!
فلماذا تفتحُ أبوابا ؟؟
وتُنَكِّسُ رأسا وظهورا ؟؟
وتُسَلِّمُ بِكْرَ عروبتِنا ؟؟
كي ترفعَ ساقيها سَفْحا ؟؟
وتصفقُ للذَّكَرِ الأقوى !!
وتَكَلُّ من التصفيقِ تنامْ !!
سبحانَ ارادةِ (أُنكِل سام) !!
وطني يا وطنَ الموبوئين
ووطنَ المهزومين
ووطنَ الحبَّاكين
ووطنَ النَّفْطِيِّين
ووطنَ الـ ..........
انا والشعرُ مهزومانِ .. منفِيَّانِ .. مُعتَقَلان فيك ..
إذا ما استنجدَتْكَ القُدْسُ مَنْ سيغيثْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا وطني شكِّلْني رجلا ..
صنِّفْني عندَكَ في بَنْدٍ لا يحملُ تاءَ التأنيثْ ..
إن دبَّ الخوفُ بأطرافِكَ قَطِّعْ أطرافَكَ يا وطني فالمرضُ خبيثْ ..

(كيف اقولِّك بحبِّك ؟
وانا اللي فعلا بحبك بس مش طايق ..
تبقي انتي ويّايا ف سفينة حبنا الطارح ورق اخضر..
وريحة البحر الوحيدة اللي تدوّخ رِقِتِك
تنزل عنيكي من الكسوف
خايفة لاشوف في عنيكي حاجة من اللي جوّا
وإيدك المرمر على رجلك ليِتْشَاقَى الهوا من فرحته يخطف طراطيف الجونلّة ..
بضحكة هالّلة
محمّلة براكين وشوق ..
ومخطّية كل الشقوق ..
ويادوب افوق ..
القى السفينة بتمشي بينا تهزنا ..والقاني مش سايق..
فارجع كما الاول .. نفسي اقولك بحبك .. بس مش طايق ..

الاربع اللي فات
صِحْيِت حيطان البيت م الفجر صَحِّتْني ..
كان القمر كسلان والصبح معرفنيش
عيِّل ماليه الطيش ..
بجري على ميعادك ..
وانا جاي في قلبي حكاوي
ولما تمشي بلاوي ف جِتِّتي قايدة
حاولت احاول اقولها رجعت بلا فايدة
حسيت بإيدِك ونفسِك وصدرِك غيَّروا لوني
نعسان يا جِفْنِك ..
كما شلال وكوم حبال دَلُّوني وعَلّوني
لِسَّاني شَعري اسود
ودراعي قادر يشِيلك
بس العِلَل في الوطن هما اللي علُّوني
كان نفسي اقولك بحبك
خفت اكون كداب يا ام الهوى حقايق
كان نفسي اقولك بحبك
بيروت رقصت في قلبي لَقِيتْني مش طايق)

تمثالُ "سليمانَ" سيزحفُ ويجرُّ الجُندَ الى الاقصى
والنملُ العربيُّ مُطيعٌ .. عجبا لِغُزَاة لا تُعصَى
لن يُصْرَمَ شعبُكَ يا وطني
فرجالُكَ كالفِيَلَة بطْشا .. وذكورُ الفيلةِ لا تُخصَى ..
قاتلْهم يا نخلَ الوادي
قاتلْهم يا رملَ الوادي
إن قطعوا نخلَكَ يا وادي ستظلُّ رمالُكَ لا تُحْصَى ..

(سامحيني يا وحدِك
بستسمحك وحدِك
انا اللي عمري ما اشتكيت هجرِك ولا بُعدِك
ولا اشتكيت من وجع صدك ولا ردك
بستسمحك وحدك
خايف عليكي من القصايد تدهنك اسود بلوني
كل كوني قِيلة .. كوني ف كوني ضِلّة
خايف عليكي من الكلام .. اصل الكلام في بلادنا عِلَّة
تحت البيوت عسكر
فوق اللسان عسكر
بين الضلوع عسكر
طب كيف اقولّك بحبك وضلوعي مُحتلّة

انتي اللي من يومِك طريقي
وريقك السيّال كما شلال يا دوبك بلّ ريقي
الليلة بتمرد على ريقي وطريقي وبرفض البلّة
سامحيني يا وحدك
بكرة اما اجيب ارضي حِمْلاها ليكي طيوب
مقدرش اسيب حبي بذرة ف وطن مسلوب
انعس في حضنك كيف ؟؟ ورجولتي مش ملكي
كل اللي رايح روايح اما اللي جايلك فضايح
سُكِّي البيبان سُكِّي)

رحلوا إلينا تحت أضواء القمرْ
نقلوا مدائنهم .. قواعدهم .. إلينا تحت أضواءِ القمرْ
لو جاء عاتَبَني القمرْ ..
فبأي شيء اعتذرْ ؟؟؟؟
حبيباتي اللواتي تركتُهنّ قبلَ أنْ اسافرْ
الآن منهم تقبلني كزوج بعدما مُلِئَتْ مديتُنا عساكرْ ؟؟
"فيروزُ" يا كلَّ النساءْ ..
يا كلَّ اجراسِ الكنائسِ .. كلَّ أحلامِ الاوانسِ
كلَّ هَمْساتِ الأحِبَّةِ في الخَفَاء ..
"فيروز" يا كل الغناء
أحلامنا في السّهل ما زالت تطاردُ ظِلَّنا
خلفَ الخميلةِ لا تزالُ سجائري .. وقصائدي ..
ورجولتي حين احتضنتُكِ .. وقتَها كانت مديتُنا فضاءْ
في ساحةِ البيتِ القديمِ غرامُنا ..
ونقوشُنا..
ومطاردات طفلين يجريان ويمرحان ..
ويسكران محبةً حتى إذا حَلَّ المساءْ ..
كانا - برغم تحذير الاقارب - يتركان البيتَ وينامان سرا تحت جدرانِ الفناء ..
"فيروز" يا زهرَ الفناء ..
ماذا اقول لعشقِنا ومشردو التاريخِ الآن يملَوْن الفناء ؟؟

قتلوا غرامَكِ يا "جِنَانُ" فسافري ..
ما عاد في بغدادَ "نواسٌ" ولا شعرٌ ولا مُلكٌ ولا سيفٌ ولا اسماءْ ..
ولا احياءْ ..
انا ذا أطَعْتُكَ يا "ابن رُشْدٍ" واعتزلتُ مطامعي ووساوسي ..
وخلعت اثوابَ التصّحرِ والتغّربِ
وانتظرتُ عروبتي ..
لكني ادركتُ أني كنت في غيبوبتي ..
كإناء ماء لوَّثتْه ثقافتي ..
ما أصعبَ التثقيفَ في شكلِ الإناءْ !!
يا خليجَ الأمةِ العربيةِ اقرأ باسم ربك الذي خلق المسارحَ ..
والمصايفَ ..
والمطاعمَ ..
والنساءْ .......
لبنـــــــانُ يا عِشْقَ القصائدِ ..
كيف عنوانُ القصيدةِ دونَمَا ذكرُ الدماءْ ؟؟؟؟
بالقدسِ لي ارضٌ
ونخلٌ
وغُلامةٌ كانت تخبئُ كلَّ اسرارِ المحبةِ فيهْ ..
لا اطلبُ المسجدَ الاقصى
إني أطالبُ بعِشقي
وللبيتِ ربٌ يحميهْ ....



القصيدة التاسعة عشر
(شيماء يا مكة)
ليل الغواني غواني
من صُغري عايش فيه
عذَّب فؤادي وكَوَاني
بالله لتطّــفِّـــيه

الكالكليتور والمذاكرة وصوت لطيفة
والفجر لما غافلني قطع هدوء الليل
قلبي قليل الحِيل
سايق عليكي الوجع والغربة والمواويل
خليت عنيكي دليل
عشمان تخلِّيني
لما اشتكيت حبي للصخر خَرّ ولان بالله دِلِّيني
كيف الحجارة تلين ؟ وانتي اللي ما تليني؟
الشعر ده شعرك مش حانسبه لنفسي بس انتي مَلِّــيني

ياللي شخبطتي ف قصايدي
بزياداكي شخبطة والاسم شعر
قسّموني قبل منك ييجي ستين الف واحد نفسي يوم يبقالي سعر
نفسي ازفّك بين ضلوعي
نفسي انجِّدلك مراتب قلبي
ياما قلبي قبل منك لَمّ بَقّ
نفسي احبك حب حَقّ
بس خايف تبقِي نانا
يادي نانا
نفسي اوضِّب لك ضلوعي فَرْش عُرْسِك
ما اتفرشّ لواحدة قبلِك
نامي فيّا
مِدِّي رجليكي ازحميني
واحلمي لي وانقشي اسمك على الغضروف حروف
بعشقك رغم الظروف

بعشق الليل اللي نازل فوق كتافك شعر سايح
يا ام طيف كالسيف في جوف الصدر سارح
بعشق الضل اللي مَرْمي فوق تراب الارض منك واحسد الارض اللي تحته
قلبي كان مقفول فتحتُه
ولِّي وجهِك شَطْر قلبي واتلِي آيات اليمين
وانتي داخلة قدِّمي الرِجل الشمال أصلِي بتشاءم من الرجل اليمين
اصل قبلك لما خَشِّت قلبي نانا
يا دي نانا

يا نيل يا مبحِّر بوس لي خدودها الحُمر
لو حاحكي عن شوقي يلزمني مليون عُمر
رُجّ الشجر يا نيل سَمِّعها صوت شوقي
سكَّـنتها فوق البشر
فوق القمر
فوقي
سكّنتها عروقي
لما اشتكيت من بعدها زاد قُربها حروقي

يا نيل يا ابو المساطيل دوّقتني خَمرك ما تقول لها دوقي
فاضل كمان ساعة والشمس حتغرِّب
نركب سوا مركب
الدفة ف إديا وانتي اللي بتسوقي
لو دوقتي خمر النيل عمرك ما حتفوقي

يا نيل يا ابو الدراويش
خمرك عَرَق براطيش
عمره ما يِسْكِر حَد
لو بوستها يا نيل وانت في عِزّ الجزر يِتْقَاد في جوفك مَدّ
لو شُفتها يا نيل اباجورة بِتْلالي
راح تنسى عِلْو السد بلا سد بلا عالي
وتفيض وتلمسها
تلعب على شعرك وعنيك تغامزها
وتعوم على دراعك صدرك يغازلها
تطلع لي بردانة افرشلها رمشي
خَطِّي عليه وامشي
واوعي تخافي البرد
صدري طريق مبروك
من يومه طارح شوك
الليلة طارح ورد
دوسي ولا تخافي
يا قلبي يا صافي
محبوبتي جاية لك وسّع لها السكة
شيماء يا مكة
طالب احج البيت
حاسس كاني مراهق عمري ما حبّيت
ربِّـيني من تاني
نفسي ف سرير هزّاز ابكي تحايلِيني
نفسي تضمّيني
عرق البنات فيّا عكّر حوافيّا نفسي تحَمِّيني
ارجع وليد ابيض
انعس على صدرك
اشكيلك الغربة تدِّيني من صبرك
كاس الغرام دوقتُه صبُّولي فيه ياما نفسي ادوق صَبِّك
لا تكوني مفتكرة اني فتوّة من جوّة
ميغركيش صيتي
حتلاقي جوّة الجوف واحد ماليه الخوف لو جيتي بصّيتي
تبت يدا ابي عوّدني ع النسوان وفطمني ع الخمرة
علّمني حب الكعبة اكمنها سمرا

سايق عليكي الهوا والشمس والقمرة
شدّيني لهواكي مخنوق من الكَمْرة

خَصِيمك قلبك الليّن ورِقة صوتك الملكوت
يا فاكرة العشق شيئ هيِّن كواني العشق كيف الموت
منين ادخل سراديبك؟
منين انفض جلالبيك؟
واكون لك توب
خيطانه تداري فتنة قدّك اللولي
وينزل كبرياء صدرك على صدري واحلامك يصلّولي
بحبك حب فكّرني بقساوة شمسنا قِبْلي
بحضن امي اللي عمري ما اترميت جوّاه
ملاقيش جوّا صدرك ركن يقبلني
انا عيّل وصالح لسة لاستعمالك الهمجي
بنات الدنيا ما قدروا على وهجي
يا ريتك تقدري عليّا
يا غنوة دافي مَسْمَعها
انا قابل شروطك قبل ما اسمعها
يا ريت تنسانا دنيانا
تصير زيّانة زيّي انا
يا غيرانة ومعاتباني عشان نانا
دي نانا اللي اصولها تغير
بحبك وانتي بتردي واحبك يكش بتصدي واحبك وانتي بتغيري
بعيرك يا منخل هام بناقتها انا ناقتها ليه بتصد بعيري

بحبك حب م اللي الشعر عاجز لسة عن وصفه
طريق قلبي بقاله شهور طريق مهجور
عشانك حابتدي رَصفه
تقيد نار الغرام فيّا انوّر وابقى قنديلك
ولو صعبة عليكي السكة شاوري لي وانا اجيلك
اتوج شعرك الشلال بتاج جيلك
ويكفاكي اكون عبدِك
وانا يكفاني تَبْجِــيلك



القصيدة العشرين
(تلات خرفان)
تلات 3 خرفان
ودي حكاية وكان يا ما كان ..

ولا يحلالي اي كلام ..

الا بذكر النبي الهمام ..
عليه الصلاة والسلام

3 خرفان
ومعزاية
وشجراية
وبير بترول
وديب فجعان

3خرفان ما يتاكلوش في يوم واحد
ما يتهضموش

راح للخروف
اتخن خروف
قال يا خروف ؟؟؟
عيال اخوك متنعنعين ومتنغنغين
وانت هنا في اسوأ ظروف ؟؟
يادي الكسوف !!
راح الخروف
علشان خروف
ضرب الخروف
الديب حيسكت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راح للخروف
تالت خروف
شفت الخروف ؟؟!!
ضرب الخروف
احميك انا
وابات معاك في الدار هنا
واديني بس انت مكان
راح الخروف
علشان خروف
إدّاه مكان

يوماً سنقراُ في الجريدةِ يا بلادي انّنا كنا خرافْ
سيجفُ هذا النفطُ فوقَ جلودِنا
ونودّعُ السبعَ السِمانَ ونلتقي ألفاً عِجَافْ
سيُدَوِّنَ التاريخُ اسماءَ الملوكِ العادلينَ
الصابرينَ
الساكتينَ
الكاتمينَ الصوتَ بينَ شعوبِهم .. مثلَ الزرافْ
سيحاكمُ التاريخُ حكامَ العروبةِ كلِّها
وسينزعُ الاظفارَ منهم في سبيلِ الاعترافْ
إني احبك يا بلادي مرغما
واقول شعرا يا بلادي مرغما
والشعر إن مسَّ السياسةَ يستحيلُ مصائبا
والشعر إن مسَّ الصعيديينَ مثلي
يستحيل كحدِّ سيفٍ لا يخافْ
انا لا اخافْ

من كام سنة بِنْهِشّ بإدينا الفيران؟؟؟
ونقول ما ندَّخلش في امور الجيران !!!
من كام راسمين رجولتنا ادب
ناقشين إدينا نقش حنة
وقلنا سنة
ورمينا من إيدنا سلاحنا وقلنا هدنة
وبلدنا بِكْر بتُغتصب
يِعلاَ صوتها غصب عنها نِتْهِمْهَا بالشَغَب !!
يا بلاد ماليها الاَّ العجب
يا ( معرَّمين ) شعر وادب
هي الرجولة تتوزن وقت الغضب غير بالغضب ؟؟؟
هو اللي متَاخد غَصَب مش برضه يتاخد غصَب ؟؟
يا بلاد ماليها الا العجب
يا ( معرمين ) شعر وادب
الوزن هو اللي اختلف ولا الميزان اللي اتقلب ؟

من كام سنة بنسأل "بهية" مين قتل
واحنا اللي قاتلينه بإدينا !!
مدِّينا إيدنا للغريب وف بعض عضِّينا وعَادِينا
مين اللي ظالم في الحكاية .. ومين جبان ؟
مانلومش ع الديب اللي خان
احنا اللي خرفان بالوراثة
الصبر وارثينه وراثة
والطاعة وارثينها وراثة
والـــ ... وارثينه وراثة
وحاجات كتيرة مش وراثة
احنا خدناها وراثة

انا كل ما اتذكر نحية العلم يسرح خيالي
كان صوتي لسه عيالي .. بس عالي
كنت احسّ اني بهزّ المدرسة
كان العلم من فرحته يرقص على الساري شايله
طب كنتو ليه بتعلمونا نحفظ البرّ وجمايله
طب كنتو ليه بتعلمونا نكره الظلم وعمايله
لمّـا انتو ناويين تسجنونا في ارضنا
كان ايه لزوم العلم .. وهمومه .. ورزايله
طب كنتو سبتونا بهايم كنا نِمْنَــا مرتاحين
ازاي ابيع ارضي وعارف ان جسمي اصله طين
طب كنتو علمتونا مثلا اننا من اصل تركي
او اوروبي
ان جسمنا اصله حلاوة او مِلَبَّس
اشمعنى طين ؟؟؟
طب ولما الطين يروح .. ايه اللي فاضل ؟؟
ولمين نغني ونفدِي روح ؟؟ ولمين نناضل ؟؟؟؟
ولمين اعود واشتاق واحب واغير واكافح ؟؟
ولمين اغني واقول ( بحبك يا بلد) والحب طافح ؟؟

لاموا عليَّا الناس
عايزيني اقول اشعار في "محمد الدرة"
مش قايل !!!
ما انا لما قلت زمان يا بلادي يا ( رحبة )
قالوا ده واد سافل !!
واللي اتلَوِتْ مني واللي اتقَمَص مِنِّي
ونزلت عنيهم م الخجل في الارض
وبَهْدَلُوني وحَدَّفوني لبعض
وقالوا برضك عيب .. القاعة فيها بنات !!!!
طب يعني وفلسطين مش برضه فيها بنات ؟؟
والله دي فلسطين نسوانها رجالة
هما اللي عمَّالة واحنا اللي قوَّالة
عندينا تِبْقَى الست وَلَدها طول الباب وتخاف يروح مشوار
وهناك حريم من غَضَب
شايفين عيالهم دهب
وعشان ما يلمع زيادة لازم يدوق النار
وتقولوا اقول اشعار !!!!!!!!!
مش قايل

هما 3 كلمات
نعم .. اكيد .. طبعا ..
وطول ما فيه جُبَنَا .. فرعون بيتفَرْعَن
والشعر اصله جبان
اللي يقوله جبان
واللي يعيده جبان
قولنا بلاش نكتب والحرب اولى بْنا
قالوا حرام والنبي خلُّولْنا اولادنا
خايفين على ولادهم م الجنة ونعيمها
شوفتوش خيابة و همّ
الاسم رجالة والاسم عندنا دم
دي ام موسى ( المرة )
خافت على ولدها .. رمته في قلب اليم
واحنا ( بنتسولق ) وبنتشوي قرارات
تطلع قراراتنا صورة جماعية على صفحة الجُرنان
يا ما اشجع الفرسان
وتقولوا اقول اشعار .. مش قايل


همست في وِدْني ( بَحِبَّك ) ..
كان جسمها مفرود والخمرة عامياني
وبياض إديها كان بيزعق لما تعدل شعرها
الواد بيعرج م الرصاصة اللي في رِجْلُه
شدِّت حزام الروب
وبانت زي شيء معرفش شعري يوصفه..
كانوا العساكر قربوا
والواد متبت ع الحجارة اللي ف إديه
مدّت إديها وقَّفِت كل الساعات
صوت الكاسيت نبَّهني اني ف شقتي
كانوا العساكر قربوا
بيقربوا بيقربوا
والواد متَبِّت ع الحجارة اللي ف إديه
وَقَعِت قزازة البيرة من إيدي على طرف السرير
الواد صرخ في مخبأه
فاتلفتت قلقانة خايفة لاتجرح
جريت على الصوت العساكر
وابتدى صوت الرصاص يملا الجبل
دوَّرت عندي في الدولاب على حاجة تنفع لجل تِتْحَزَّم لي بيها
ما التقيت غير شال اخويا اللي اتقتل تحت الجبل
كان برضه يعرج لما يمشي من الرصاصة اللي في رجله
وكان متبت ع الحجارة اللي ف اديه
مين اللي خانك يا وطن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
قلعت حَلَقْها لما عَوَّرني ف رقبتي
وحطته جنب السرير
نامت على الارض العساكر لجل تسمع دَبِّة الواد اللي لسة مستخبي
اتكسف صخر الجبل من وقفته
هيَّج رماله ع العساكر
سامحيني يا وحدك
مقدرش اعيش هارب
انعس في حضنك كيف
والرملة في الصحرا واقفة وبتحارب


أعطوني عاما تقريبا لأجيدَ اللغةَ العبريةْ ..
فالجاري في وطني هذا ..
أخجلني صدقا أن أكتبَ شعرا باللغةِ العربيةْ .

إقرأ المزيد