
في أحد الأيام كانت حنان ترك هي الهدف والمكسب الذي يهرول تجاهه كل المنتجين للتوقيع معها لبطولة فيلم أو مسلسل أو سيت كوم بالسعر الذي تحدده والشروط التي تناسبها . مرت السنوات وقررت حنان ترك الإعتزال لإسباب تعود لها في كل الأحوال لكنها لم تكن تعلم أن كل ما كان يدور حولها قبل الإعتزال هو فيلم سينمائي محبوك دراميا بشكل ردئ وكل ما دار فيه من أحداث هو درب من خيال المؤلف ولا علاقة له بالواقع ..الواقع الآن هو أن حنان لم تحصل علي بقية مستحقاتها المادية من الشركة المنتجة لآخر مسلسلاتها “الأخت تريز” رغم مرور أكثر من سنتين ولأنها خارج نطاق الوسط لم يهتم أحد بذلك ولن يبحث أحد عن مصلحتها بعد أن اختفت مصلحتهم معها وهذه هي أهم قاعدة لكل نجم ونجمة ليتعرف علي ما سوف يكتشفه بعد الاعتزال أو التنحي عن دوره في الوسط الفني. بالمناسبة .. حنان ترك حامل من جديد في شهرها السادس