الأحد، 6 يناير، 2013

ماذا سيحدث لهويام فى نهايه حريم السلطان





لقد بلغت الإمبراطورية العثمانية أوج اتساعها وقوتها في عهد السلطان سليمان القانون (1520-1566). فبتوجه من هذا السلطان العظيم تم ضم اليونان الى الدولة العثمانية, وامتدت املاك السلطان حاكم الإمبراطورية من قلب المجر وجنوبي روسيا في الشمال الى الخليج العربي والسودان جنوباً، ومن بحر قزوين وفارس في الشرق الى وهران غرباً: هذا في الوقت الذي اضحى فيه البحر المتوسط بحيرة عثمانية، وكانت هذه الإمبراطورية قد فرضت هيبتها على العالم، فكان يحسب لها الف حساب في اوروبا, في الوقت الذي اتصف به السلطان القانوني بالتعقل والكرم والعدل والذكاء،

وقد اجريت في عهده الكثير من الإصلاحات الهامة، واصدر كثيراً من المجموعات القانونية (قانون – نامات) واهتم بتطبيق القانون في شتى ربوع املاكه وانشأ كثيراً من المدارس والكليات وشيد المباني الفخمة التي زين بها الاستانة وبغداد وقونية ودمشق وغيرها من المدن.

وبرز في عهده العدد الكبير من المؤرخين والشعراء والكتاب ورجال القانون والعلم، خاصة أن السلطان ذاته كان يرعى العلم والادب. في المقابل شهد عهد سليمان القانوني بوادر ضعف الدولة العثمانية: فلم يعد السلطان يرأس جلسات الديوان مكتفياً بتتبع مداولاته من وراء الستار.

كما استفحلت عادة تقديم الهدايا للسلطان وحاشيته كشرط لا بد منه لتولي مناصب الدولة العليا، الامر الذي ادى الا ترسيخ عادة تقديم الرشاوى التي حلت محل الكفاءة باعتبارها المعيار الفعلي لتولي الوظائف. وأهم من هذا – بل يرتبط بهذا كله ان عهد هذا السلطان العظيم شهد استفحال تدخل نسوة القصر “الحريم” في شؤون الدولة، مما أدى في عهد من خلفه، الا بروز ما اطلق عليه اسم” سلطنة الحريم” والشخصية التي ساعدت على هذا التطور هي جارية السلطان (ثم زوجته) “خرم سلطان” (أي السلطانة الباسمة او الضاحكة) التي اطلق عليها في اوروبا اسم * روكسلانا، وهو تحريف لكلمة russo lana بمعنى الروسية.

اختلف المؤرخون على تحديد اصلها، منهم من قال انها من اصل روسي، وآخرون قالو انها ابنة راهب اوكراني ويدعي البعض بانها يهودية الاصل.(انظر في المصدر رقم2،صفحه 102).

سيرة روكسلانا

كانت “خرم” – او “روكسلانا” في الاصل جارية أسرتها القوات العثمانية في غاليسيا، ثم ما لبثت أن انتقلت الى حريم السلطان. ورغم انها لم تكن باهرة الجمال، فقد تميزت بالمرح والجاذبية مما أدى الى تعلق السلطان سليمان بها. ولم يمض عام على دخولها الى الحريم حتى انجبت له ولداً اطلق عليه ابوه اسم السلطان “سليم الاول” فاتح الشام ومصر وقاهر دولة الفرس.

بعد انجاب سليم الاول اصبحت روكسلانا هي الشخصية الثالثة في القصر السلطاني بعد السلطانة الوالدة وجلبهار سلطانه (وردة الربيع) والدة ابن السلطان البكر “الامير مصطفى”. وسرعان ما سرت الشائعات في القصر بأن السلطان لا يكتفي بمشاركة روكسلانا الفراش، بل اولع بقضاء الساعات في محادثاتها ومناقشة شؤون الدولة معها.

ولما كان ذلك امراً جديداً بالنسبة الى السلطان العظيم من آل عثمان فلم تتردد الروكسلانا في استغلال ميول السلطان اتجاهها في خدمة طموحها، ولكن ببطء وذكاء، فقد رسمت خطة تؤدي الى ازاحة “وردة الربيع” من طريقها، فخططت روكسلانا نشوب مشاجرة ادت الى اصابة روكسلانه بجروح، فاصبح ما حدث ذريعة للاحتجاب عن السلطان الذي غضب على جلبهار زوجته الاصلية. وحين بلغ ابنهما مصطفى سن الرشد، عينه والده حاكماً على ولاية مغنيسيا حيث اصطحب معه امه، وبذلك خلا الجو لروكسلانا، التي ما لبثت ان اصبحت السيدة الاولى عند حريم السلطان بعد وفاة السلطانة الوالدة،

واستغلت روكسلانه وضعها الجديد في نقل مصطفى ( ومعه امه) الى ولايات اكثر بعداً، وحينئذ ازداد تأثيرها على السلطان- وهو ما سجله مؤرخا من البندقية كان قد زار العاصمة العثمانية بقوله:” انه يكن لها من الحب ويمنحها من الثقة ما يثير دهشة جميع رعاياه، الذين يعتقدون انها سحرته ويطلقون عليها اسم “الساحرة”.

وهكذا اصبحت هي واولادها مثاراً لبغض الجيش والبلاط، وان لم يجرؤ احد في الافصاح للسلطان عن مشاعره، ولم اسمع احداً يذكرها هي ونسلها بسيرة خير، في الوقت الذي كانوا يثنون في المديح على الامير مصطفى ووالدته.

ورغم ان الحقوق التي حصلت روكسلانا باعتبارها سلطانة قد جعلتها تقف- في الواجهة الرسمية على قدم المساواة مع جلبهار الغائبة، وعلى الرغم من عواطف سليمان الجياشة نحوها، حيث ميزها على جميع نساء القصر، فقد طلبت منه ان يعقد قرانه عليها، وكان ذلك امراً غاية في الغرابة والدهشة، فمنذ الاهانة التي واجهت السلطان بايزيد الاول، اثر هزيمة انقرة ( 1402م) امام تيمورلنك، حيث ارغم تيمور المنتصر زوجة بايزيد الصربية الاصل، والتي اطلق عليها اسم”ماريادسيينا” على ان تقوم بالخدمة خلال حفل انتصاره وهي عارية تماماً، مما ادى الى وفاة زوجها السلطان حزنا وغضبا.

ومنذ ذلك الوقت لم يعقد سلاطين ال عثمان زواجاً رسمياً، حتى لا يتعرضوا لاهانات مماثلة في اشخاص زوجاتهم الا ان سليمان استسلم لرغبات روكسلانا، فعقد قرانه عليها- وشهدت العاصمه العثمانيه بهذه المناسبه احتفالات لم يسبق لها مثيلا امتدت اسبوعا كاملا, تلقت خلاله روكسلانا الهدايا الثمينه من كبار موظفي الدوله وحكام الاقاليم.

وفي الوقت الذي كانت تخطط لازاحة منافسيها والتغلب عليهم، كانت تواجه مشكلة صغيرة، مثيرة للدهشة فقد تمثلت المعضلة في المسافة التي كانت تفصل سرايا السلطان عن مقر الحريم. فقد كان مقر الحريم حتى اواسط القرن السادس عشر في السراى القديم الذي شيده محمد الفاتح بعد احتلاله القسطنطينية في عام 1453.

لهذا شعرت روكسلانا بأن الحياة ستكون اسهل بالنسبة اليها اذا ما عاشت هي وزوجها تحت سقف واحد. وساعدها على نيل مطلبها هذا، نشوب حريق في العاصمة في عام ( 1541 م) ادى الى تدمير جزء كبير من السراى القديم الامر الذي افزع القاطنات في سكن الحريم.

انتهزت روكسلانا الفرصة لكى تنتقل الى السراى الكبير الذي اصبح منذ عهد محمد الفاتح مركزاً للحة، وفيه كان ينام سليمان حين لا يشعر بالرغبة في زيارة الحريم. بعد انتقال روكسلانا الى السراى الكبير امرت ببناء باب بين جناحها الجديد وبين جناح السلطان وبذلك اصبحا لا يفترقان، وبدا انها حققت طموحاتها، لكن بقيت تعترضها عقبتان: الاولى كون الامير مصطفى الذي آمن الجميع على انه سيخلف والده كونه محبوباًُ عند الشعب، فكانت ازاحته عن طريق ابنها سليم بالمهمة الصعبة، بالاضافة الى هذا فان روكسلانا لم تبد ارتياحاً لعلاقة السلطان مع (كبير وزرائه) ابراهيم باشا.

إزاحة الصدر الأعظم

كان ابراهيم باشا عبد من أصل يوناني، وقد تعرف عليه سليمان القانوني قبل ان يتولى الحكم، ثم ما لبث ان ضمه الى حاشيته حين اصبح سلطاناً، أي قبل توليه الحكم، ثم ضمه الى بلاطه حين اصبح سلطاناً. ولما كان سنهما متقارباً (كان ابراهيم يكبر السلطان بسنه، وانهما كانا لا يكادان يفترقان: فكانا يتناولان طعامهما سوياً ويقيمان في خيمة واحدة حين كان يتوجه السلطان الى ميدان القتال، بل احياناً كانا ينامان على سرير واحد. وكان ابراهيم صديقاً مخلصاً للسلطان ومستشاراً له.

بمرور السنين ازدادت صداقتهما عمقاً، بحيث تبوأ ابراهيم منصب الصدارة العظمى بعد تولي سليمان السلطنة بثلاث سنوات، وبالتدريج طرأ تغيير على اسلوب حياته بعد ان اصبح يتطلع الى منافسة السلطان في الابهة والجاه: فانتقل ليعيش في قصر شيد على نمط قصر السلطان، وكان يتلقى هدايا قيمة، ممن كانوا يسعون الى تولي الوظائف، وكانت له ” ذهبية” (قارب) خاصة، لها 24 مجدافاً، وكان يحيط به حرس شرف يتكون من ثمانية رجال، وكان السلطان يمنحه راتباً بلغ ضعف راتب الصدر الاعظم السابق.

واخيراً عرض السلطان على ابراهيم اخته لكي يتزوجها عام(1524) وشهدت العاصمة احتفالات ضخمة بهذه المناسبة استمرت تسعة ايام. وكان ثقة السلطان في ابراهيم بلا حدود، باعتباره قائداً عسكرياً وكبيراً للوزراء.

فرغم غروره وعدم تردده في قبول الهدايا، الا انه كان يقوم بمهامه وبمسئولياته بكفاءة نادرة سواء في ميادين القتال او في الحياة السياسية.

لقد تزايد غرور ابراهيم مع مرور الايام، الامر الذي بدأ ينذر بالخطر. ففي حفل استقبال اقيم في عام 1533 لبعض المبعوثين الاجانب فاه ابراهيم بالعبارات التالية: “انني انا الذي احكم هذه الامبراطورية المترامية الاطراف. ان اوامري تنفذ، وفي يدي جميع الصلاحيات: كل الوظائف وكل شؤون الحة. ان كل ما امنحه واتعهد فيه لا يمكن الرجوع عنه، وما لا امنحه لا يمكن لاي شخص ان يبرمه، ان اوامر السلطان لا تنفذ الا اذا كانت تتمشى مع رغباتي ففي يدي كل شيء: السلم – الحرب- المال. انني لا اقول كلامي هذا بدون مبرر، بل لاشجعكم على الكلام بحرية”.

ولا بد ان مثل هذه الاقوال قد اثلجت صدور اعداء ابراهيم الكثيرين, بما فيهم روكسلانا التي كانت الى حد ما هي المسؤوله الى حد كبير عن تداول كثير من الشائعات المعاديه له. فبمرور السنين كانت لا تزال تسعى دون هوادة الى ضمان العرش لابنها سليم. وكانت دوما نصب اعينها العقبتان، وهما: كون الامير مصطفى ابن السلطان البكر، محبوب الجيش والشعب، وابراهيم ذو التأثير الكبير عند السلطان . قررت روكسلانا التخلص من ابراهيم اولا، خاصة وان وفاة السلطانة الوالدة حفصه خاتون(مارس 1534) ، والتي اعتبرت سنداً لابراهيم باشا، وبدات روكسلانه تدعم مؤيديها في البلاط، فتحالفت مع اسكندر جلبي وهو من اكبر منافسي ابراهيم باشا. واخيراً بدأت في التاثير على السلطان الذي وصلت اذنيه الوشايات، في ان ابراهيم يسلبه سلطته ، وهو ما كان يهمس به الكثيرون من مقربي السلطان ووقع سليمان القانوني في حيرة، ما بين فاتنته روكسلانه وصديقه ابراهيم الذي لم يخنه قط.

واخيراً استسلم لضغوط روكسلانا، وبخاصة حين كانت تستشهد بما كان يفوه به الصدر الاعظم في اكثر من مناسبة، من انه صاحب الكلمة العليا في الدولة، شاء السلطان ام ابى، الامر الذي اقنع سليمان القانوني بان ابراهيم يشكل خطراً على سلطته فقرر التخلص منه. وفي 15 مارس 1536 توجه الصدر الاعظم الى السراى، لتناول طعام العشاء مع السلطان، الذي طلب منه ان يبيت بالغرفة المجاورة، كالعادة، وفي تلك الليلة اصدر امراً بقتله، وقيل بهذه المناسبة الم يغمض للسلطان جفن ، في الوقت الذي امطرته روكسلانا بقبلاتها، حتى لا تصل الى مسامعه أنات ابراهيم وهو يواجه جلادية، وفي الصباح علق جسده على بوابة السراي (القصر).

تراجع الحكم

بعد مقتل ابراهيم باشا تولي مهمة الصدر الاعظم ثلاثة من الرجال الذين لم يشهد لهم بالكفاءة، فنجحت روكسلانه في التحكم والاستيلاء على الصدارة العظمى من خلال تنصيب رستم باشا زوج ابنتها- وكان توليه هذا المنصب الرفيع بمثابة خطوة اخرى في طريق اضمحلال الدولة العثمانية. منذ ان تولى رستم الصدارة العظمى شكل مع روكسلانه جبهة لها مصلحة، في ان يتولى الامير سليم العرش بعد ابيه بدلاً من الامير مصطفى، ولكن كان عليهما الانتظار 9 سنوات اخرى – اي حتى عام (1553) قبل ان تتمكن روكسلانا من اغراء زوجها بتكرار ما اقترفه بحق ابراهيم باشا. فقد كان الامير مصطفى محبوباً وعلى درجة كبيرة من الكفاءة، خاصة بين القوات المسلحة، ولم يكن احد يشكك في انه سيخلف والده الذي بلغ حينها سن ال- 60 .

وتمهيداّ للتخلص من مصطفى اشترك رستم معركسلانا في اثارة حملة تشكيك ضد مصطفى الابن البكر للسلطان، فكانت المؤامرة مشابهة طبق الاصل، من تلك التي ادت الى مصرع ابراهيم باشا.

اعترض رستم على مشروعات الامير مصطفى، والذي كان حينئذ واليا على منطقة أماسيا، لمواجهة الخطر الفارسي في الشرق، وذلك على اعتبار ان جهود مصطفى من شانها ان تقضي على امال سليم في تولي العرش. وروج رستم وروكسلانا الشائعات التي كان لها ما يبررها. وهي تتركز في ان مصطفى افلح في الحصول على مساندة خياله الاناضول وقبائل التركمان وقطاع الطرق، بهدف القيام بثورة عامة ضد سوء الحكم عند ذوي الاصل المسيحي في العاصمه، ثم الوثوب الى العرش – بل ان رستم زوَّر خطابا،ً أستشف منه، ان مصطفى يسعى للحصول على مساندة صفويي فارس، اعداء الدولة التقليديين.

لهذا قاد سليمان قواته عبر الاناضول في صيف عام (1553) على زعم انها موجهة ضد الصفويين . وفي القرب من قونيا استدعى سليمان القانوني ابنه للمثول بين يديه في مركز قيادته، ورغم تحذير اصدقاء مصطفى له فانه لم يأبه لذلك وشق طريقه الى خيمة والده، حيث كان ينتظره خمسة من الجلادين الصم البكم، الذين كان يعهد لامثالهم بشنق ذوي المكانة الرفيعة- وبخاصةً ابناء الأسر الحاكمة، وهو “شرف” لا يحظى به الا علية القوم.

وراقب سليمان من وراء ستار قتل ابنه المحبوب – وحين انتهى كل شيء برز الى العيان دون ان تبدو عليه اي علامة من علامات الشفقة او الندم وهو لا يدري انه حكم على دولته بالاضمحلال حين ازاح عن المسرح اكفأ الامراء وولي العهد الحقيقي.

ولما كان مصطفى موضع حب الانكشارية لشجاعته، وموضع تقدير العلماء والشعراء بسبب حبه للادب والشعر، فقد كتبت وقيلت في رثائه قصائد مؤثرة لم يخش مؤلفوها سطوة ابيه، وتظاهر سليمان بانه لم يقتل ابنه- فما ان عاد الى الاستانه حتى وصله خطاب من الديوان مكتوب بحبر ابيض على ورق اسود يخبره بموت ابنه. وحينئذ القى بعمامته الى الارض وامر بأقامة الحداد على ابنه.

ورغم ذلك فأن الانكشارية وفرسان الاناضول وقطاع الطرق احتجوا على قتل مصطفى. وتحالفت قوى المعارضة التي دعمت الثورة ضد حكم سليمان في الروميللي، يقودها رجل ادعى انه الامير مصطفى الذي نجا من القتل وانضم الى الامير المدعي الكثيرون الذين كانوا يودون ان تستأنف الدولة حروبها في الغرب ضد اوروبا المسيحية، وسرعان ما احتل المدعي مصطفى تراقيا ومقدونيا ودبروجة. الا ان سليمان قضى على التمرد وقتل آلافًا ممن اشتركوا في التمرد، وصادر ممتلكات الفرسان المتورطين في الحركة.

نهاية ركسلانا

توفيت ركسلانا بعد خمس سنوات من مقتل الامير مصطفى،ولكن بعد ان حققت طموحاتها في تولي ابنها الامير سليم العرش بعد والده سليمان. بعد موتها تم اغلاق الباب الذي كان يوصل بين جناها وجناح السلطان الذي اصبح يتناول وجباته منفرداً، وقد بدت عليه علامات الشيخوخة خاصة بعدما فقد اعز احبائه. واتضحت آثار اخطائه التي ورثها عنه خلفاؤه.

حين توفي سليمان القانوني في شهر ايلول من عام (1566) تم تنصيب سليم ابن روكسلانا سلطاناً وقد عرف بالمنحل والكسول. ولم تمض شهور على توليه الحكم حتى انتشرت الشائعات، ومفادها ان سليمان لم يكن والد السلطان الجديد الذي اطلق عليه اسم السكير، كما قيل ان الصدر الاعظم ابراهيم هو الاب الحقيقي للسلطان سليم بحكم ان روكسلانا بدأت حياتها، باعتبارها احدى جواريه وانه هو الذي أهداها الى السلطان سليمان


هناك تعليق واحد :

غير معرف يقول...

جميلة اوى روكسلانا

إرسال تعليق

Google