الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

بنت القذافي تعود للحياة بعد مقتلها في قصف أمريكي



سلط انهيار نظام العقيد الليبي معمر القذافي الشهر الماضي الضوء علي لغز إحدي أفراد أسرته‏,‏ وهي هناء معمر القذافي‏,‏ التي زعم الزعيم الليبي السابق أنها قتلت في الهجوم الأمريكي علي مجمع باب العزيزية في طرابلس عام‏1986,‏

فيما رجحت تقارير أنها ليست علي قيد الحياة فحسب‏,‏ بل ربما ابنته البيولوجية وتسري شائعات في العاصمة الليبية بأن هناء القذافي ربما لاتزال حية‏,‏ أو ربما بعثها والدها للخارج‏,‏ فيما غمزت شابة ليبية للشبكة قائلة‏:‏ أو ربما لاتزال هنا‏,‏ أي في ليبيا‏,‏ وبدأ لغز هناء القذافي مع أنقاض باب العزيزية بعد أن دكته القنابل الأمريكية بأوامر من الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان‏,‏ وأصيب اثنان من أنجال القذافي بجراح في القصف‏,‏ الذي زعم العقيد الليبي بأنه أودي بحياة ابنته الصغيرة بالتبني ذات العام الواحد‏,‏ وأكد طبيب أن الصغيرة هناء قضت نحبها متأثرة بإصابتها البالغة‏,‏ ولفظت أنفاسها قبيل خضوعها لعملية جراحية‏,‏ ولاحقا زعم القذافي أنه تبني طفلة صغيرة وأطلق عليها أيضا اسم هناء تيمنا بالابنة الراحلة‏,‏ ترعرعت في كنف الزعيم الذي أمسك بزمام السلطة في ليبيا علي مدي أربعة عقود لتصبح طبيبة تعمل في مستشفي طرابلس المركزي المجاور لمعقل العائلة‏.‏
وحصلت شبكة السي إن إن علي مستندات تؤكد أن طبيبة تحمل اسم هناء القذافي تعمل ضمن الكادر الطبي بالمستشفي‏,‏ ووصفها الطبيب حاتم يوسف الذي عمل إلي جانب هناء بأنها اتسمت بالمهنية الشديدة‏,‏ إلا أن حياتها الخاصة كانت ككتاب مغلق‏,‏ مضيفا‏:‏ كنا نتبادل الحديث لكن حياتها الخاصة كانت غير قابلة للنقاش‏.‏
وعاين طاقم الشبكة مكتب هناء المصمم علي نحو أنيق قبيل أن تغادره ابنة القذافي علي عجل بعد أن أجبرها حرسها الشخصي علي الفرار في اللحظة الأخيرة‏,‏ بعد سقوط طرابلس بأيدي الثوار الشهر الماضي لتتواري عن الأنظار كوالدها الذي لم يعثر له علي اثر حتي اللحظة‏,‏ ويعتقد البعض أنها تختبئ بجانبه‏.‏
وكان الثوار وإثر دخولهم مقر العقيد الليبي بباب العزيزية قد عثروا علي السجلات الطبية لآل القذافي‏,‏ ومن بينهم هناء لكن أي هناء؟ ويري بعض الليبيين من بينهم عائشة نظوف طالبة تدرس الطب في طرابلس بأن هناء الأولي لم تقتل في الأصل‏,‏ وقالت‏:‏ بالطبع لم تقتل‏,‏ كل وسائل الإعلام تتحدث بأنها مازالت علي قيد الحياة‏.‏
وبدوره‏,‏ شكك رجل الأعمال الليبي توفيق زنتاني في الرواية قائلا‏:‏ أعتقد أنها مجرد بروبوجاندا من ديكتاتور عاش للكذب علي شعبه‏.‏


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Google