بانر

تعليقات ساخرة على تويتر بعد طرد تركيا للسفير الإسرائيلى وتراجع مصر عن ذلك

قارن الشباب المصرى اليوم على تويتر بين موقف تركيا والتى قامت بطرد السفير الإسرائيلى نظرا لرفض إسرائيل الإعتذار لتركيا على ماحدث لأسطول الحرية وبين موقف الحكومة المصرية بتخاذلها فى إتخاذ مثل هذه الخطوة التى طالب بها الشباب والعديد من النشطاء السياسيين والأحزاب والحركات السياسية وجاءت المقارنة فى صورة تعليقات ساخرة جدا وهذه بعضها

-محدش عمل مظاهرات فى تركيا عشان طرد السفير الاسرائيلى ..اردوغان طرده من تلقاء نفسه ..مش محتاج ضغط عشان يبقى راجل

-ها الحرب بين تركيا واسرائيل امتى؟ مش طردوا السفير؟ الله, يبقى الحرب اكيد هتقوم!.

-أمال يعني اسرائيل ما ضربتش تركيا بالنووي ولا حاجة ولا امريكا طارت عليهم بالاطباق الطايرة ولا جالهم بواسير ولا كل الحاجات اللي وهمونا بيها.

-تركيا طردت السفير ومفيش حرب حصلت بينهم ولا حاجة واحنا رجعنا العلم وقلنا لازم نحافظ على امن اسرائيل القومي خوفا من الحرب!!.

-عاجل: الجيش الإسرائيلي يحتل تركيا ويوقف عجلة التنمية كلها ويحرم عفاف التركية من البتزا والريّش رداً على طرد السفير

-أكتر حاجة تخنق فى شعبنا ده اننا نتناقل خبر طرد السفير الاسرائيلى من تركيا بكل برود مع ان السبب اعتداء على سفينة مدنية مش جيش

-لماذا لم يكن موقف مصر كموقف تركيا وذلك بطرد السفير الإسرائلي ؟

-تركيا تطرد ، مصر تبقي و تونس تطبع ، من هم الثائرون ؟ انهم الاتراك وحدهم.

-مصر ليست تونس، أقصد مصر ليست تركيا..غريبة عجيبة لا تصدَّق: تركيا جمّدت اتفاقياتها مع إسرائيل ولم تقم الحرب

- تركيا تطرد السفير الإسرائيلي. كدة تونس وتركيا علموا علينا.

- بعد ما تركيا طردت السفير الاسرائيلى عرفنا حاجة مهمة انهم شربوا برييل …. واحنا لبسنا قطونيل.

-تركيا تعطي درساً لمصر و تطرد السفير الإسرائيلي

-تركيا تكتب التاريخ – مصر في فصول محو الأمية

-تركيا طردت السفير الاسرائيلى… ومصر اختارت الفستان البمبى

-فى إيران “رمضان كريم” وفى تركيا “رجب طيب”.. لكن فى مصر “شعبان عبد الرحيم”.

-تركيا قليلة الاصل، تطرد السفير الاسرائيلي اللي واكلين معاه عيش وملح، وضيف عندهم، اخص عليهم، هي دي اخلاق القرية اللي علمها لنا السادات؟

-اردوجان: تلقيت عروضا للانتقال لمصر الموسم القادم. مسئول تركي: لا يوجد نيه لبيعه او اعارته ومستمر مع تركيا حتى نهاية عقده.

- إن شاء الله هنطرد السفير إحنا كمان..لو لم أكن مصريا لودت أن أكون تركيا